نحن شعب لبنان العظيم، شعب الكورة العظيم المؤمنون أن وطننا دائماً على حق وأن فينا قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ
06-Apr-2009
قيادة التيار تتكل على الذين لم يخضعوا يوماً
مارون ناصيف - من الكورة التي خضعت مباشرة لسلطة الوصاية، عبّر عن حالة الرفض للإحتلال بين عامي 1994 و2000 وهو على إتصال بالقيادة المركزية العونية في بيروت، وفي العام نفسه نظم مع مجموعة من رفاقه وللمرة الأولى كعونيين إحتفالاً بذكرى عيد الجيش في الاول من آب. أما في العام 1996 فساهم في إطلاق الشرارة التنظيمية الأولى في الكورة أي "لجنة القضاء" لتعمم فيما بعد على كل لبنان. تمّ توقيفه عام 1997 مع حكمت ديب وجورج حداد وألفرد خيرالله وبول باسيل وداني عون وغيرهم بعدما كُسرت يده في المظاهرة الإحتجاجية على منع المقابلة الأولى للعماد ميشال عون على محطة ال MTV وما إن مرّ أسبوع حتى إقتحمت المخابرات السورية منزله وإقتادته الى مركز قيادتها في أميون، هذا فضلاً عن إعتقالاته المتكررة في مركز الشرطة العسكرية في القبة – طرابلس بين عامي 1999 و2000. إنه أحد أبطال أحداث السابع من آب عام 2001 المحامي المناضل جورج عطاالله الذي ما إن تبلّغ من العماد ميشال عون قرار تبني ترشحه بحسب الآلية المعتمدة داخل التيار الوطني الحر بادر الى الإتصال بزملائه المرشحين كبريال دريق عبدالله الزاخم ومسعد بولس متمنياً التضامن فيما بينهم لخوض معركة التغيير والإصلاح التي يتعطش الكورانيون إلى تحقيقها.
ويجزم عطاالله في حديثه مع أن جميع رفاقه سيكونون في خندق واحد لأنهم يدركون أن مصلحة الوطن فوق كل الإعتبارات وفي النهاية فالفوز للتيار وللوطن. عطاالله يرى أن المعركة الإنتخابية في الكورة حساسة ودقيقة ولا يجب التفاؤل الى أقصى الحدود على رغم نتائج إستطلاعات الرأي الجيدة لمصلحة التيار وهذا ما يدفع بالمناصرين الى العمل الدؤوب لزيادة فارق الأصوات.
مرشح التيار في الكورة ورداً على سؤال عن شعوره بالإنتقال مع الكثيرين من زملائه كزياد أسود وسليم عون وماريو عون وغيرهم من المقاومة اللاعنفية الى خوض الإنتخابات النيابية ترشيحاً وإقتراعاً قال "منذ المؤتمر التحضيري الأخير في باريس عام 2005 قال العماد عون إن "المعركة الكبرى هي عام 2009 وليس في إنتخابات عام 2005"، لذلك تتكل قيادة التيار اليوم في بعض المناطق على مرشحين لم يتراجعوا يوماً عن قول كلمة الحق من دون إنتظار المقابل.